بعد طلب مجلس النواب والقبائل الليبية من القيادة السياسية المصرية بالتدخل لإنقاذ لشعب الليبى
كتب /أيمن بحر
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني .. إجتماع عربى طارئ حول ليبيا. رغم مقاطعة حكومة السراج المنتهية ولايتها والمخالفة لمجلس النواب الليبى، تعقد الجامعة العربية إجتماعا طارئاً على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية الفيديو حول ليبيا. الإجتماع يأتى إستجابة لطلب مصر وبعد طلب مجلس النواب والقبائل الليبية من الرئيس عبد الفتاح السيسى بـتدخل عسكرى مباشر فى ليبيا.
اعلنت جامعة الدول العربية فى بيان الأحد (21 حزيران/ يونيو 2020) أنه تقرر عقد إجتماع طارئ عبر الإنترنت على مستوى وزراء الخارجية العرب الإثنين بناءً على طلب مصر، لبحث تطورات الأوضاع فى ليبيا. وأضاف البيان أن الإجتماع سيُعقد "برئاسة الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان إستجابة للطلب المصرى لبحث تطورات الوضع فى ليبيا عبر تقنية الفيديو كونفرنس وكانت الأمانة العامة تلقت الجمعة طلباً من مصر لعقد هذا الإجتماع الذى أعلنت حكومة السراج أنها لن تشارك فيه.
ويأتى الاجتماع بعد أن طلب مجلس النواب والقبائل الليبية من الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسيي بـتدخل عسكرى مباشر فى ليبيا إذا واصلت القوات الموالية لحكومة السراج التقدّم نحو سرت المدينة الإستراتيجية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. وحذّر السيسى من أن سرت والجفرة خط أحمر وقال أثناء تفقده المنطقة العسكرية الغربية فى مصر، "إذا كان البعض يعتقد أنه يستطيع أن يتجاوز خط سرت أو الجفرة فهذا بالنسبة لنا خط أحمر وأضاف أن مصر تقدم الدعم لشعب الليبى ويسانده للحفاظ على أرضه وأن القوات المسلحة المصرية تقدم وسائل التدريب للشباب الليبى للدفاع عن أرضه والحفاظ على مقدساته.
فى غضون ذلك علّق عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى الذى مقره فى شرق البلاد الأحد على كلمة السيسى قائلاً إنها جاءت إستجابة لندائنا أمام البرلمان المصرى بضرورة التدخل ومساندة قواتنا المسلحة فى الحرب على الإرهاب والتصدى للغزو الأجنبى حسب تعبيره. من جهتها، إعتبرت أنقرة السبت أن أى وقف لإطلاق النار فى ليبيا مرتبط بإنسحاب قوات الجنرال خليفة حفتر، الرجل القوى فى الشرق الليبى، من سرت التى تسعى قوات حكومة السراج الى السيطرة عليها.
وتدعم تركيا السراج فى النزاع الليبى. وتدور منذ أسابيع معارك فى محيط مدينة سرت بين القوات الموالية لحكومة السراج المدعومة من تركيا وقوات حفتر المدعومة من روسيا والإمارات.
وإندلعت المعارك بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على كل الغرب الليبى إثر معارك إستمرت أكثر من عام وإنتهت مطلع حزيران/يونيو بإنسحاب قوات حفتر من محيط طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق وكل المناطق الأخرى التى كان يسيطر عليها فى غرب وشمال غرب البلاد.

تعليقات
إرسال تعليق